إفتتاحية الإسبوع

أعداء النجاح

من خلال خبراتي الطويلة في العمل في المؤسسات السودانية والإستماع لكثير من هموم ومشاكل العاملين، عرفت لماذا نحن بلد غني بموارده الطبيعية وبعقولة البشرية ونعاني من الفقر، لأن أعداء النجاح يملؤن المؤسسات إبتداءاً من القيادات التي يتم تعينها بناءاً على الولاء وليس الكفاءة. وللحفاظ على المنصب يبدأ بالعداء اتجاه كل الذين يفوقونه علم وخبرة وذلك بالإساءة إليهم بعدم الإستجابة لمطالبهم التى تطور العمل بتهميش أرائهم النيره يفصلهم بتسليط جهات عليا عليهم وبإصدار الإشاعات التي تغتال شخصيتهم فيهربوا إلى خارج السودان أو يموت فيهم النجاح والإبداع يصحبو خيال مآته في مؤسساتهم.

هذا على مستوى القيادة أما على مستوى الزمالة فاعداء النجاح يشعرون بالحسد أتجاه الآخرين فيبدأون معهم بالحفر مستخدمين كل الأساليب لإقصائهم أو تدميرهم حتى يعمل  (رتينزا) وهي عمل من عمل الشيوخ وإذا لم ينجح تبداء أطلاق الإشاعات المقرضه. والشيء المؤسف أعداء النحاح يجدون أذن صاغية من القيادات المعاول التي تهدم النجاح... ولماذا يوجد أعداء النجاح في المؤسسات لأن الإختيار المهني غير مبني على وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب وهذا هو الذي يدمر أي مؤسسة فما بالك بدولة !!!!! وأعداد  النجاح ليس لديهم انتماء وطني لذلك لا يهمهم تدمير الوطن وليس لديهم ولاء لمؤسساتهم طالما يصرفون مرتباتهم لا يهم أين تكون مؤسساتهم؟

جميع الحقوق محفوظة لمركز أمنية للتدريب ©2015